الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 402

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

حيث ضعّف الرّجل ولم يجعله مجهولا والماوردي نسبة إلى ما ورد بالميم والألف والواو المفتوحة والرّاء المهملة الساكنة والدّال المهملة مخفّف ماء الورد لقّب به جمع من المحدّثين باعتبار كون صنعة ماء الورد عملهم أو عمل أبيهم 3805 خلف بن محمّد الكشّى لم أقف فيه الّا على قول الكشي في ترجمة عمّار بن ياسر من طريق العامّة خلف بن محمّد الملقّب بمنار الكشّى الخ وهو صريح في كون الرّجل عاميّا لكن اكثاره الرّواية عنه يكشف عن اعتماده عليه وكونه عنده معتمدا فيكون خبره من القويّ لعدم توثيق صريح في حقّه حتى يكون من الموثّق والعلم عند اللّه تعالى 3806 خلف والد الأسود عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 3807 خلف بن ياسين بن عمرو الكوفي الزيّات عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الزيّات في ترجمة بسطام بن سابور 3808 خلف بن مطّلب بن حيدر الموسوي المشعشعى الحويزي حاكم الحويزة عنونه الشيخ الحرّ ره كك وقال كان عالما فاضلا محقّقا جليل القدر شاعرا أديبا له كتب منها سيف الشّيعة في الحديث وحقّ اليقين في الكلام وبرهان الشّيعة في الإمامة والحجّة البالغة في الكلام وكتاب كبير في المنطق والكلام ورسالة في النّحو ومنظومة في النّحو وشرح دعاء عرفة وديوان شعر عربىّ وديوان شعر فارسي وغير ذلك من المعاصرين لشيخنا البهائي انتهى وذكره صاحب السّلافة وأطال في رياض العلماء الثّناء عليه واطرائه بالعلم والزّهد والعبادة وعدّ له من الكتب غير ما ذكر شيئا كثيرا لا حاجة إلى ذكره والمشعشع لقب لجدّ جدّه محمّد بن فلاح أو ولده علىّ بن محمّد بن فلاح الّذى كان في سنة ثمان وخمسمائة مستوليا على البصرة والحويزة متغلّبا عليهما وكان من الغلاة وقد أغار في السّنة المذكورة على المشهدين المقدّسين بالعراق ونهبهما وقتل من سكّانهما خلقا كثيرا والمشعشع اصطلاح عند العامّة إلى اليوم على المتصوّف المشعوذ قال في رياض العلماء انّ طائفة من المشعشعيّة يأكلون السّيف قلت ولهم افعال غريبة من أمثال ذلك وأكثرهم من المغاربة يقال للواحد منهم مشعشع 3809 خليد بن أوفى أبو الرّبيع الشّامى العنزي قد مرّ ضبط خليد في إسحاق بن خليد كما مرّ ضبط أوفى في ترجمة خالد بن أوفى وضبط العنزي في ترجمة أبان بن أرقم التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) الّا انّ في بعض النّسخ ابدل خليدا بخالد وقال في الفهرست أبو الرّبيع الشّامى له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن عن سعد والحميري عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الرّبيع الشّامى انتهى وقال النّجاشى خليد بن أوفى أبو الرّبيع الشامي العنزي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان أخبرناه أحمد بن محمّد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا يحيى بن زكريّا ابن شيبان الكندي أبو عبد اللّه قال حدّثنا عبد اللّه بن سنان قال حدّثنا ابن مسكان عن أبي الرّبيع بكتابه انتهى ومثله في القسم الثّانى من الخلاصة إلى قوله ابن مسكان وفي بعض نسخه خليل بلامين بدل خليد وهو من سهو قلم النّاسخ كما يكشف ضبطه هو ره ايّاه في الإيضاح بضمّ الخاء المعجمة وفتح اللام واسكان الياء المنقّطة تحتها نقطتين والدّال المهملة كما انّ ما في بعض نسخ الخلاصة أيضا من ابدال الواو في أوفى بالرّاء المهملة من اشتباه النّاسخ لضبطه ايّاه في الإيضاح بالواو وكيفما كان فقد ذكرنا ما عندنا فيه في ترجمة خالد بن أوفى وقلنا هناك انّ ظاهر الشّيخ والنّجاشى كونه اماميّا مجهولا يمكن ادراجه في الحسان بسبب رواية الحسن بن محبوب المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه عن الرّجل وقد عثرنا الآن على نقل المولى الوحيد ره عن الفاضل المجلسي ره كون الرّجل ممدوحا ولعلّه في غير الوجيزة لما أسلفنا من نقل رميه بالجهالة في الوجيزة كما عثرت الآن بدلالة المولى الوحيد قدّه على رواية في باب طلب الرّياسة من الكافي صريحة في كونه اماميّا وهي ما رواه الكليني ره عن علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي الرّبيع الشّامى عن أبي جعفر ( ع ) قال قال لي يا ابا الرّبيع لا تطلبنّ الرّياسة ولا تكن ذنبا ولا تأكل بنا النّاس فيفقرك اللّه ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا فانّك موقوف ومسؤول لا محالة فان كنت صادقا صدّقناك وان كنت كاذبا كذّبناك قال المولى الوحيد ره في باب الكنى انّ في الكافي في باب حبّ الرّياسة حديثا يدلّ على تشيّعه ويستفاد منه ذمّ بالنّسبة اليه انتهى وأقول امّا دلالته على تشيّعه فواضحة وامّا استفادة ذمّه منه فلم افهم له وجها واىّ ذمّ في نصيحة الإمام ( ع ) ايّاه وارشاده إلى ما فيه نجاته ومنعه عمّا فيه هلاكه في الآخرة بل نستشمّ من الخبر انّه من أهل التّقوى والدّيانة والقابليّة للنّصيحة والتّحذير عمّا فيه الهلاك وقد سمّاه الشّيخ الحر ره خليلا حيث قال في أمل الآمل انّ خليل بن أوفى ابا الرّبيع الشّامى العاملي من أصحاب الصّادق ( ع ) مذكور في كتب الرّجال خال عن الذمّ بل هو ممدوح كثير الرّواية والحديث له كتب وذكره الصّدوق ره في اخر الفقيه وذكر طريقه اليه وروى عنه كثيرا واعتمد عليه وهو مدح له لما علم من اوّل كتابه وروى عنه سائر علمائنا ومحدّثينا واحتجّوا برواياته وعملوا بها وذكر الشيخ والنّجاشى انّ له كتابا وذكرا طريقهما اليه وهو نوع مدح حيث ظهر انّه من مؤلّفى الشّيعة وذكره الشّيخ ره في أصحاب الباقر ( ع ) وقد استدلّ الشّهيد ره في شرح الإرشاد على صحّة رواياته برواية الحسن بن محبوب عنه كثيرا مع الإجماع على تصحيح ما يصحّ عن الحسن بن محبوب وروى عنه ابن مسكان أيضا وهو من أصحاب الإجماع وجملة منهم رووا عنه كثيرا وذكر النّجاشى انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولو قيل بتوثيقه وتوثيق جميع أصحاب الصّادق ( ع ) الّا من ثبت ضعفه لم يكن بعيدا لان المفيد ره في الإرشاد وابن شهرآشوب في معالم العلماء والطّبرسى في إعلام الورى قد وثّقوا أربعة آلاف من أصحاب الصّادق ( ع ) والموجود منهم في جميع كتب الرّجال والحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف وذكر العلّامة وغيره انّ ابن عقدة جمع الأربعة آلاف المذكورين في كتاب الرّجال ونقل بعضهم انه ذكر ابا الرّبيع انتهى ما في امل الأمل فالحقّ عدّ حديث الرّجل من الحسان اقلّا واللّه العالم 3810 خليد الحضرمي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3811 خليد بن قيس بن النّعمان عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول 3812 خليفة بن أبي اللجيم القزويني قال منتجب الدّين انّه صالح شهيد 3813 خليفة أبو سهيل عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول 3814 خليفة بن بشر عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3815 خليفة بن الحسن بن خليفة العلوي الجعفري الشّرفشاهى لقّبه منتجب الدّين بالسيّد صفى الدّين وقال انّه عالم صالح 3816 خليفة بن الصّباح بن خليفة قد مرّ ضبط الصّباح في ترجمة إبراهيم بن الصّباح وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عن أبيه عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبي بصير روى عنه وسمع الحسن بن علىّ بن نعيم بن سهل بن ابان انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان ومجرد رواية علىّ بن نعيم لا يثبت ذلك واللّه العالم 3817 خليفة بن عدي الأنصاري البياضي عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة شهد بدرا واحدا وشهد مع أمير المؤمنين ( ع ) ولا يبعد حسن حاله باب خليل بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها لام 3818 خليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدى الأزدي اليحمدى الأديب النحوي العروضي الضّبط الفراهيدى بالفاء المفتوحة والرّاء المهملة والألف والهاء والياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة والياء نسبة إلى فرهود أبى بطن من يحمد والنّسبة اليه فرهودى وفراهيدى والثّانى هو المشهور والأكثر استعمالا في النّسبة وقد مرّ